تقرير بحث المجدد الشيرازي للروزدري
20
تقريرات آية الله المجدد الشيرازي
فيطلب منه ما تباينا عليه ، إلَّا أنّ الغرض من هذا الطلب إنّما هو إعلام الغير بوقوع ما تبانيا على كون الطلب أمارة عليه ، وهذا لا يوجب خروج الطلب عن كونه طلبا وتحريكا ، بل تحريك حقيقة إلَّا أنّه ليس مسبّبا من اقتضاء نفس الآمر وميله إلى وقوع المطلوب ، بل قد يبغض وقوعه ، لكنّه من كثرة إنصافه وكمال رجوليته - مثلا - لا يقدم على خيانة من استشاره واسترشده ، بل يحكم بما فيه المصلحة للمستشير مع كونه يبغض في النّفس وصوله ( 1 ) بتلك المصلحة [ 1 ] . وبعبارة أخرى فارسية : فرق ميانهء ارشاد ومقابلش از وجوب وندب ، اين است كه در ارشاد پاى آمر در ميان نيست أصلا ، بمعنى اينكه از روى ميل خود نميخواهد وخصوصيّت خود را دخليت نميدهد در اين طلب ، باينكه مقصودش از قولش كه ميگويد ( بكن ) اين نيست كه من ميخواهم بكنى ، بلكه غرضش واداشتن غير است از روى مصلحتى كه در فعل است از براي غير ، يا از روي تبانيي كه با هم كرده اند واز اين جهت است نيز كه فاعل مستحق ثواب نميشود بفعل مأمور به ، زيرا كه استحقاق ثواب لازم امتثال است ، يعنى فرمان بردارى آمر ، ومفروض است كه اين آمر از خود امرى ندارد كه اتيان باو امتثال أو باشد ، فلذا - أيضا - عقابي از اين آمر بر تارك همچه امرى نيست ، وامّا در وجوب وندب پاى خود آمر در ميان است وفعل را از قبل نفس خود طلب ميكند واز اين جهت است كه اتيان بمأمور به موجب استحقاق ثواب از أو ميشود ، وتارك أو در وجوب مستحق عقاب بجهت آنكه هر گاه اتيان كند ، فرمان أو را برده است وهر گاه ترك كند ، نا فرماني أو را كرده .
--> ( 1 ) في الأصل : إلى وصوله . . [ 1 ] أي مع كونه - في نفسه - مبغضا للوصول إلى المطلوب مع ما فيه من المصلحة .